الجمعة , ديسمبر 2 2022

التِيـــــه

               في أيام شبابى …. حينما كنت أنقُب الأرض … هنا وهناك بحثاً عن الرزق والمكانة  … والسعى ذهاباً وإياباً بين مزارع الدواجن …. حيث كانت المزارع في أماكن مترامية الأطراف والوقت قليل والأمل كبير والطاقة محدودة .

         وفى يوم من أيام الشتاء الباردة والمبللة بالأمطار  …. وكنا الساعة حوالى العاشرة مساءاً  – في تلك الساعة في ذاك الزمان  وحيث لا كهرباء بالريف … كان يسود الطرقات والبيوت الريفية المتواضعة والأشجار والزروع ظلامٌ دامس تكاد تتلمسه بيدي

 

تعليقات الفيسبوك

تعليق

شاهد أيضاً

عاقبة الإهمــال

         كلما قرأت عن موضوع الطفيليات الخارجية والتى تصيب الطيور ( مثل الفاش والقراد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *